الشيخ حسين جمعة العاملي
92
شروح نهج البلاغة
وقال : أنه كبير وله ذيله أيضا وتوفي سنة 630 ، ولأخذه فقه الإمامية عن ابن شهرآشوب وتأليفه ( فضائل الأئمة ) و ( رجال الإمامية ) ذكرته في مصفى المقال ص 495 وأسقطت تفصيل الترجمة هناك أيضا « ( 1 ) . 142 - ( شرح النهج ) للمولى قوام الدين يوسف الشيرازي ، المشتهر بقاضي بغداد ، ترجمه طاش كبرى زاده في كتابه ( الشقايق النعمانية ) ( 2 ) في علماء الدولة العثمانية ، الذي ألَّفه سنة 965 ، والمطبوع على هامش ابن خلكان في ج 1 ص 353 وعدّه من الطبقة الثامنة من عصر السلطان بايزيد خان الذي توفي سنة 918 وذكر أنه كان من بلاد العجم مدينة شيراز وارتحل إلى بلاد الروم واتصل بالسلطان بايزيد خان فرحب به وأعطاه إحدى المدارس الثمان إلى أن توفي بعد السلطان بايزيد خان في أوائل دولة السلطان سليم خان الذي توفي سنة 926 ، وقال : أنه كان شريفا عالما متشرعا زاهدا ذا هيبة ووقار ، ثم ذكر بعض تصانيفه منها شرح التجريد للخواجه الطوسي ، وشرح نهج البلاغة ، وكتاب جامع في مقدمات التفسير ، قال : وله رسائل وحواش إلا أنها ضاعت بعد وفاته لصغر أولاده ، « ( أقول ) : ذكر الكاتب چلبي في كشف الظنون ج 1 ص 253 من شروح التجريد شرح المولى قوام الدين يوسف بن الحسن الشيرازي المعروف بقاضي بغداد والمتوفى سنة 922 فظهر منه أن اسم والده الحسن وأنه أطلع على شرح التجريد له ولعل شرح النهج كان موجودا ولم يطلع عليه ولا على تفسيره مؤلف الشقايق وظاهر كونه في دار العلم بشيراز في أيام السيد صدر الدين الدشتكي والمولى جلال الدواني وهجرته إلى بلاد
--> ( 1 ) الذريعة ج 14 : 154 . ( 2 ) الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية لطاش كبرى زاده ص 190 .